الشيخ حسن المصطفوي

68

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

فظهر أنّ اطلاق الخصّ على البيت من قصب أو نحوه : باعتبار خصاصته ، وكونه مخصوصا ومحقّرا وبنيّا لرفع الحاجة الشخصيّة ، ولا يبعد ان يكون على وزن صلب صفة مشبهة . خصف : مصبا ( 1 ) - خصف الرجل نعله خصفا من باب ضرب ، فهو خصاف ، وهو فيه كرقع الثوب . والمخصف : الإشفى . والخصافة الجلَّة من التمر ، والجمع خصاف مثل رقبة ورقاب . مقا ( 2 ) - خصف : أصل واحد يدلّ على اجتماع شيء إلى شيء ، وهو مطَّرد مستقيم . فالخصف : خصف النعل ، وهو أن يطبّق عليها مثلها . والمخصف : الإشفى والمخرز . ومن الباب الاختصاف ، وهو أن يأخذ العريان على عورته ورقا عريضا أو شيئا نحو ذلك يستتربه . والخصيفة اللبن الرائب يصبّ عليه الحليب . ومن الباب وان كانا يختلفان في أنّ الأوّل جمع شيء إلى شيء مطابقة ، والثاني جمعه اليه من غير مطابقة : قولهم حبل خصيف : فيه سواد وبياض . قال بعض أهل اللغة : كلّ ذي لونين مجتمعين فهو خصيف . وفرس خصيف : إذا ارتفع البلق من بطنه إلى جنبيه . ومن الباب الخصفة وهي الجلَّة من التمر . الاشتقاق 266 - والخصف : خوص يسفّ ويجعل فيه التمر ونحوه . وكلّ لونين مجتمعين فهما خصيف . وخصفت النعل أخصفها خصفا وقالوا : أخصفتها ، ولا أدرى ما صحّته . والمخصف : الَّذى يخصف به . صحا ( 3 ) - الخصيف : النعل ذات الطراق ، وكلّ طراق منها خصفة . والخصفة : الجلَّة الَّتى تعمل من الخوص للتمر . وخصفت النعل : خرزتها فهي

--> ( 1 ) مصباح اللغة للفيوميّ ، طبع مصر ، 1313 ه‍ . ( 2 ) مقاييس اللغة ، لابن فارس ، 6 مجلدات ، طبع مصر ، 1390 ه‍ . ( 3 ) صحاح اللغة للجوهري ، طبع إيران ، 1270 ه‍ .